اخبار

انفجار صراع القيادة بين حميدتي وعبدالرحيم دقلو… “لو داير تحكم تعال الميدان”

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

كشف مصدر رفيع عن وصول الخلافات بين الاخوين محمد حمدان د قلو “حميد تي” وشقيقه عبدالرحيم، إلى نقطة اللا عودة، في صراع لم يعد خلافاً داخلياً، بل مواجهة مفتوحة تهدد بتفكك ما تبقى من هيكل المليش.يا.  

الخلاف الذي بدأ بتلاسن لفظي داخل دوائر القيادة، انتهى بتهديدات صريحة ، حيث قال عبدالرحيم لشقيقه حرفياً: «لو داير تحكم تعال الميدان زي الرجال.. وهو إنت وقت كنت حاكم عملت شنو؟».  

أكد المصدر أن نقطة التحول جاءت مع اجتياح بادية “المحاميد” بمنطقة مستريحة، مقر الزعيم موسى هلال. العملية التي نُفذت بأوامر مباشرة من عبدالرحيم لم تكن مجرد تحرك، انتهت بمقت.ل نجل الشيخ موسى هلال وتشريد الأهالي و نهب ممتلكاتهم.  

غضب قبلي واسع، وانفجار داخل الحواضن، أعقبه مباشرة “زلزال انشقاقات”؛ حيث أعلن اللواء النور القُبة، الرجل الثالث بالمليشيا، انضمامه للجيش بكامل قواته، وسط معلومات مؤكدة عن نية عدد كبير من القيادات الانشقاق بسبب الإهمال والمحسوبية داخل المليشيا.  

وبحسب المصدر، فإن طريقة عبدالرحيم في التعامل مع الزعامات القبلية فجّرت أزمة أكبر، بعد إهانة ناظر الرزيقات محمود مادبو، الذي غادر إلى جوبا غاضباً، ما فتح باب تمرد صامت داخل الإدارات الأهلية، مع بدء سحب أبناء القبائل من الميدان.  

تزامن ذلك مع فشل واضح في إدارة العمليات، حيث كشفت التقارير عن أوضاع كارثية في مستشفيات نيالا والضعين؛ تكدس للجرحى، نقص في الإمدادات، وإهمال واسع، في وقت تتصاعد فيه شكاوى العناصر، بينما تُدار موارد العلاج لصالح شبكات مقربة من عبدالرحيم.  

المصدر كشف أن أخطر ما فجّر الصراع بين الشقيقين هو تعامل عبدالرحيم مع الحلفاء؛ اتهامات مستمرة بالخيانة، ووصفهم بـ”الأرزقية” المرتبطين بالمال، وهو ما أشعل غضب حميد تي نفسه، وأدى إلى انسحاب قوات عبدالعزيز الحلو من عدة مواقع، ولحقت بها قوات الطاهر حجر والهادي إدريس، لتجد المليش.يا نفسها معزولة ومكشوفة الظهر.  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى