
شهد مطار الخرطوم الدولي، ولأول مرة منذ اندلاع الحرب، هبوط طائرة كويتية تقل أكثر من 300 راكب سوداني ضمن برنامج العودة الطوعية، في خطوة تُعد مؤشراً مهماً على بدء تعافي حركة الطيران المدني وعودة الربط الجوي الخارجي تدريجياً.
ويحمل وصول الطائرة دلالات إيجابية على انفتاح الأجواء السودانية مجدداً أمام الرحلات الدولية، بعد انقطاع دام نحو ثلاث سنوات، نتيجة الأوضاع الأمنية التي شهدتها البلاد.
وكانت أول رحلة تهبط بالمطار عقب استئناف التشغيل في فبراير 2026 طائرة سودانية، وسط توقعات بزيادة عدد الرحلات الدولية خلال الفترة المقبلة مع تحسن الأوضاع.
وتأتي عودة الطيران الكويتي إلى الخرطوم كإشارة قوية على استعادة الثقة في جاهزية المطار، وبداية مرحلة جديدة من إعادة ربط السودان بالعالم الخارجي













