
قالت حركة العدل والمساواة السودانية، الأحد، إن تصريحات رئيس مكتبها في إيرلندا إدريس لقمة، التي انتقد فيها رئيس الوزراء كامل ادريس ودعا لإقالته، تمثل وجهة النظر الشخصية للمتحدث ولا تعبر عن الحركة.
توضح حركة العدل والمساواة السودانية أن التصريحات المتداولة والمنسوبة للأستاذ إدريس لقمة بشأن السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، تعبّر عن رأيه الشخصي ولا تمثل موقف الحركة أو مؤسساتها بأي حال من الأحوال.
وتؤكد الحركة أنها جزء أصيل من مؤسسات الفترة الانتقالية وتنظر إلى هياكل الدولة الانتقالية، وعلى رأسها مجلس الوزراء، باعتبارها مؤسسات وطنية تضطلع بمسؤوليات جسيمة في ظرف استثنائي تمر به البلاد الذي يفرض على الجميع التحلي بروح المسؤولية والشراكة الوطنية.
كما تؤكد الحركة احترامها ودعمها الكامل للسيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وتقديرها للجهود التي تُبذل في إدارة شؤون البلاد خلال هذه المرحلة الدقيقة، مشيرة إلى أنها تتحمل، مع بقية مكونات الحكومة، المسؤولية الوطنية بصورة تضامنية في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه السودان.













