
في تصريحات مثيرة للجدل، شدد الشيخ عبد الحي يوسف على ضرورة التفريق بين من تعاونوا مع قوات الدعـ ـم السريع وساهموا في تسهيل الجـ ـرائم والانتـ ـهاكات، وبين من حملوا السـ ـلاح ثم تراجعوا عنه وعادوا إلى صفوف المجتمع.
وأوضح أن الشريعة تقوم على تحقيق المصلحة، مؤكدًا عدم التساهل مع من “خانوا مجتمعهم” وشاركوا في الانتهـ ـاكات، في مقابل إمكانية العفو عن الأفراد الذين ألقوا السـ ـلاح ولم تثبت بحقهم جـ ـرائم.
وأشار إلى أن هذه المعايير تفتح بابًا للنقاش حول كيفية تحقيق العدالة والتوازن بين المحاسبة والعفو في ظل ظروف الحـ ـرب، وهي القضية التي تثير جدلًا واسعًا في الأوساط السودانية.













