
أعلنت مبادرة «سودانيات بلا حدود» (SWB)، بالتنسيق مع «كيان الشمال»، دعمها الكامل لاعتصام أهالي منطقة أمري، مؤكدة مساندتها للمطالب المتعلقة بقضية «دواجن النيل»، وضرورة إنصاف المجتمعات المحلية وحماية حقوقها.
وقالت المبادرة، في مقال بقلم د. سعاد فقيري، إن موقفها يأتي انطلاقاً من مبادئها القائمة على أولوية الوطن، والمواطنة كأساس للحقوق والواجبات، ورفض التهميش والجهوية، مؤكدة وقوفها إلى جانب أهل الإقليم الشمالي ومطالبهم في التنمية والعدالة وحماية الموارد والاستقرار.
وشددت «سودانيات بلا حدود» على أن مطالب المواطنين في الشمال بالخدمات الأساسية وتطوير البنية التحتية وحماية الموارد الزراعية والتعدينية، إلى جانب حق المجتمعات المحلية في الاستفادة من ثروات مناطقها، تمثل حقوقاً مشروعة وعادلة.
وأكدت المبادرة أهمية إشراك المكونات الاجتماعية والمحلية في صناعة القرار وإدارة شؤون أقاليمها، معتبرة أن ذلك يمثل تطبيقاً عملياً لمبدأ المواطنة الفاعلة، ويسهم في معالجة المظالم وتعزيز السلام الاجتماعي.
وفيما يتعلق باعتصام أهالي أمري، أعلنت المبادرة تضامنها الكامل مع الاعتصام السلمي، مطالبة بإنصاف المعتصمين وتحقيق مطالبهم، ورفض أي تجاوزات أو انتقاص من حقوق المواطنين الذين قدموا أراضيهم وديارهم لإقامة السد والمشروعات المرتبطة به.
وطالبت بتدخل عدلي وتنفيذي عاجل لرفع الضرر الواقع على الأهالي وإحقاق الحقوق، مؤكدة أن المشروعات المصاحبة لسد مروي، ومن بينها شركة «دواجن النيل»، تمثل حقاً للمجتمعات المحلية، بحسب ما أورده البيان.
كما دعت إلى الالتزام بما أشارت إليه من نصوص في اتفاقية سلام جوبا والوثيقة الدستورية بشأن حقوق الشمال وعائدات الثروة والكهرباء والمشروعات المصاحبة، مطالبة بعدم التهاون في تنفيذ تلك الاستحقاقات.
وأكدت «سودانيات بلا حدود» استعدادها لتسخير خبراتها الأكاديمية والمهنية وإمكاناتها لدعم المطالب التي وصفتها بالعادلة، وإيصال صوت أهالي الشمال إلى مختلف المحافل.
واختتمت المبادرة بيانها بالتأكيد على أن قضايا الشمال تمثل، من وجهة نظرها، جزءاً من قضية بناء دولة المؤسسات والعدالة، مجددة وقوفها إلى جانب «كيان الشمال» وكل الجهود الرامية إلى حماية حقوق المواطنين وصون كرامتهم.













