اخبار

وزير الإعلام الإعيسر يطلق تحذيرات خطيرة

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

الخرطوم: مرصد السودان

حذّر وزير الثقافة والإعلام والسياحة، خالد الإعيسر، من تحركات تُدار خارج إطار الواقع الوطني، تقودها جهات وصفها بمشعلي الحرب، عبر تعاونها مع الميليشيات والمرتزقة، بهدف تعميق الانقسام وفتح الباب أمام تدخلات داخلية وخارجية تستهدف إضعاف الجبهة الداخلية للبلاد.

وقال الإعيسر إن رفع شعارات الديمقراطية دون الالتزام بجوهرها واحترام شروط ممارستها السليمة يجعل تلك المطالب غير واقعية وغير قانونية، ويفقدها المصداقية، محولًا إياها إلى أداة تهديد لاستقرار الدولة، خاصة عندما تصدر عن جهات لا تؤمن بقيم الحرية أو الممارسة المسؤولة للحقوق التي كفلتها القوانين.

وأوضح الوزير، في منشور له، أن السودان يمر بمرحلة حرب تفرض أولوية قصوى تتمثل في حماية الأرواح، وصون وحدة المجتمع، ومنع الانقسام، ودعم الاستقرار، مؤكدًا ضرورة إسناد القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة والمستنفرين الذين يخوضون معركة الدفاع بروح وطنية عالية، حفاظًا على وحدة البلاد وسيادتها ومصالحها العليا.

وشدد الإعيسر على أن دعم المجهود الوطني يجب أن يترافق مع احترام تضحيات الشهداء والمصابين والمفقودين، معتبرًا أنهم يمثلون خط الدفاع الأول عن الدولة السودانية، وأن استهدافهم معنويًا أو سياسيًا لا يخدم إلا أعداء الوطن والمتربصين به.

كما حذر من الإساءة أو التشهير بالسلطات الأمنية والشرطية، مؤكدًا أن ذلك يُعد مخالفة قانونية صريحة تتعارض مع مبادئ الديمقراطية الحقيقية، التي تقوم على احترام مؤسسات الدولة والعمل ضمن الأطر القانونية لضمان الأمن والاستقرار وحماية حقوق المواطنين.

وأشار وزير الإعلام إلى أن السودان يتعرض لعدوان خارجي مكتمل الأركان، دفع بعض دول الجوار المرتبطة معه بمصالح الأمن القومي إلى التلويح بتفعيل اتفاقيات لحماية أمنها وأمن السودان، لافتًا إلى أن خطورة المرحلة تستوجب عدم التهاون أو العبث بمصير الدولة والشعب.

وختم الإعيسر بالتأكيد على أن ما آل إليه السودان من دمار وقتل وتشريد يفرض ضرورة إعادة هيبة الدولة، وقطع الطريق أمام من حوّلوا مشروع التغيير إلى عمالة وارتهان للأجندات الخارجية، مشددًا على أن من أشعل الحرب وانتهج سياسات إقصائية لا يمكنه الادعاء بالحرص على الديمقراطية بعد النتائج الكارثية التي لحقت بالدولة والمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى