
الخرطوم : مرصد السودان : هاجر سليمان
تمكنت شعبة العمليات الفدرالية بمحلية شرق النيل من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة متخصصة في تزييف العملات السودانية والأجنبية وتزوير المستندات الرسمية، يقودها نظاميون يتبعون لمؤسسات شرطية.
وجاءت العملية عقب توفر معلومات دقيقة لدى الفدرالية عن نشاط الشبكة، إلى جانب شكاوى من عدد من المحلات التجارية أفادت بتعرضها لعمليات شراء بعملات مزيفة، يتم اكتشافها عند مراجعة الحصيلة اليومية.
وبتوجيهات وإشراف مباشر من مدير شرطة محلية شرق النيل العميد إبراهيم إدريس، ومتابعة مدير دائرة العمليات الفدرالية، تم تشكيل قوة بقيادة رئيس الشعبة نفذت كميناً محكماً أسفر عن القبض على المتهم الأول، وهو نظامي يتبع للشرطة القضائية، وبحوزته مبلغ (85,000) جنيه مزيف عبارة عن (85) ورقة من فئة الألف جنيه، أثناء محاولته سدادها مقابل صيانة سيارة بسوق (6) الحاج يوسف.
وخلال التحري، أقر المتهم بنشاطه الإجرامي وأرشد على شريك آخر، تبين أنه شرطي يتبع للمباحث المركزية – دائرة الأدلة الجنائية. وبتفتيش منزله، عثرت القوة على كميات ضخمة من العملات المزيفة، شملت عملات سودانية ودولارات أمريكية، إضافة إلى مختبر متكامل لتزييف العملات.
وضبطت الفدرالية أجهزة كمبيوتر وطابعات ملونة، ومبلغ مليون وخمسمائة ألف جنيه، و(1500) ورقة مزيفة من فئة الألف جنيه القديمة، و(400) دولار أمريكي مزيف، إلى جانب أوراق نقدية غير مكتملة الطباعة، وكميات كبيرة من أوراق البانكنوت، وأحبار ملونة، وماكينة لقطع الأوراق.
كما تم ضبط مستندات رسمية مزورة، من بينها (6) أختام مزيفة تتبع لدائرة الأدلة الجنائية، و(2) ختم لإدارة تحقيق الشخصية (بحث الحالة الجنائية)، وختم فحص البصمة الآلي، وختم الرقم المتسلسل، وختم دائرة شؤون الضباط، إضافة إلى كميات كبيرة من صحائف بحث الحالة الجنائية الفارغة الخاصة بالتجنيد والسوابق وحسن السير والسلوك للسودانيين والأجانب، وأرقام وطنية خالية من البيانات، وأدوات أخذ البصمات، وجهاز استخراج الإيصالات الإلكترونية.
وتم تدوين بلاغ في مواجهة المتهمين تحت المواد (117 / 123) من القانون الجنائي بقسم شرطة الحاج يوسف، فيما تتواصل التحريات لكشف بقية المتورطين وتقديمهم للعدالة













