
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان أن العملية السياسية في السودان تمثل شأناً وطنياً خالصاً يجب أن تُدار داخل البلاد وبإرادة السودانيين، مشدداً على ترحيب السودان بأي دعم إيجابي يسهم في تحقيق الاستقرار والسلام والتنمية، شريطة احترام سيادة الدولة.
وخلال لقائه، اليوم الإثنين، سفراء دول الاتحاد الأوروبي لدى السودان، استعرض البرهان تطورات الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد، مقدماً شرحاً حول تداعيات الحرب والانتهاكات التي قال إن المليشيا المتمردة ارتكبتها بحق المدنيين ومؤسسات الدولة.
ودعا البرهان إلى وقف ما وصفه بالدعم المستمر للمليشيا من بعض الدول، مؤكداً أن السودان يمتلك تاريخاً عريقاً وشعباً قادراً على معالجة قضاياه وتجاوز تحدياته بإرادته الوطنية.
من جهته، أوضح سفير الاتحاد الأوروبي لدى السودان وولفروم فيتر أن اللقاء جاء للاطلاع على حقيقة الأوضاع في السودان والاستماع إلى معاناة المواطنين المتأثرين بالحرب.
وأكد السفير الأوروبي رفض الاتحاد الأوروبي لأي كيانات موازية للسلطة في السودان، داعياً إلى وقف تدفق الأسلحة بطرق غير مشروعة ومنع دخول المرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى البلاد













