اخبار

تصاعد التوتر في جبال النوبة بين قوات الحلو والدعم السريع

مرصد

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

 

توتر أمني خطير يسيطر على جبال النوبة بعد اشتباكات واحتكاكات بين قوات الحلو والدعم السريع. هل تنفجر الأوضاع إلى مواجهة مباشرة؟

 

مرصد السودان الان

أفادت مصادر ميدانية موثوقة بتصاعد خطير للتوتر الأمني في جبال النوبة بين قوات الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، ومليشيا الدعم السريع، وسط تحركات تشير إلى اقتراب مواجهات مباشرة بعد سلسلة من الاحتكاكات التي اتخذت طابعًا دمويًا خلال الأيام الماضية.

شرارة الأحداث

وبحسب معلومات حصلت عليها صحيفة الراي السوداني، انطلقت شرارة الأزمة من سوق السدير قرب كجورية، حيث داهمت وحدة من استخبارات الجيش الشعبي السوق وضبطت كميات من مادة البنجو بحوزة أحد عناصر الدعم السريع. وأسفرت العملية عن اعتقال ثلاثة أفراد من المليشيا واحتجازهم في مقر الكتيبة 34 مشاة بمنطقة الفيتين.

تعزيزات واستباق الانفجار

مقاطع مسرّبة أظهرت نشر قوات الحلو تعزيزات من الشرطة العسكرية في سوق جمينة، في خطوة استباقية لتجنب الانفجار الأمني. وجاءت هذه التحركات عقب مقتل المواطن جمعة إسماعيل من أبناء الدلنج برصاص عنصر من الدعم السريع، بتهمة التعاون مع الجيش، الأمر الذي أثار غضبًا واسعًا وتوترًا قبليًا متصاعدًا.

انقسامات داخلية

وكشفت المصادر عن انقسامات حادة داخل معسكرات الجبال الشرقية والغربية، حيث رفضت مجموعات من الجنود وضباط الصف المشاركة في تدريبات مشتركة مع قوات الدعم السريع، وانسحبوا من معسكر الترعة. وتزامن ذلك مع حملة اعتقالات وتحقيقات وُصفت بأنها “تطهير داخلي” لرافضي التعاون مع المليشيا.

سياق أوسع

تأتي هذه التطورات في وقت حساس يشهد فيه إقليم جنوب كردفان إعادة ترتيب للولاءات الميدانية، وسط محاولات حثيثة من أطراف دولية ومحلية لتفادي اندلاع موجة جديدة من العنف. ويُعد جنوب كردفان موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية في المشهد السوداني نظرًا لارتباطه بأبعاد سياسية وأمنية تمتد إلى أقاليم أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى