
تابعت في الآونة الأخيرة فقط مآسي مؤسفة لنحو ٤١ طفلاً رضيع وجدوا على قارعة طريق الحياة في أسوأ الأماكن !!
٤١ طفلاً أتوا للدنيا سفا حاً…وواجهوا مصيراً مجهولاً أسلمهم للمو ت أو للكلا ب الضالة والضياع !!!
٤١ طفلاً قد يكونوا مجرد قطرة في بحر من الإنحر اف والأنانية والقسوة وإنعدام الدين والضمير!!
٤١ طفلاً لا ملجأ لهم ولا معين ولا يندرجون ضمن أولوية أحد لا رسمياً ولا شعبياً!!
لا تدفنوا رؤوسكم في الرمال…. لقد بلغنا من الضلال وإتباع الحر ام مبلغاً خرج عن السيطرة داخلياً وخارجياً!!
وبدلاً عن تبادل الإتهامات والحديث عن دور الأسرة والتربية والتعليم ورجال الدين علينا أن ننظر للأمر بواقعية تجردنا من المثالية الزائفة …. المجتمع فعلياً ليس بخير على كافة الأصعدة
قالها شيخ برلماني جليل من قبل فقامت الدنيا…. أبيحوا إستخدام (الواقي الذكري)….وأنا أقول لأولئك الموبوءات بالعفن وشركائهن الأنجاس أرجو قبل أن تغيبكم اللذة والمتعة المغموسة في الر ذيلة مدفوعة القيمة وربما المخدر ات عليكن (بموانع الحمل) وإذهبن بعدها للجحيم فالله محيط !!
هذا لا يمكن أن يكون حباً بأى حال…. المحب الصادق لا يؤذي ولا يتهاون ولا يفجُر ولا يُسلم ثمرة حبه للعار!!
إرحموهم ….وحِدوا من إنجابهم على الأقل طالما لم يعد بالإمكان الحد من هذا المجون والعُهر والسفور.
د(اليا)س













