اخبار

يومية كمائن الطوب تعادل راتبه.. معلم سوداني يلجأ للعمل اليدوي لمواجهة أعباء المعيشة

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

يومية كمائن الطوب تعادل راتبه.. معلم سوداني يلجأ للعمل اليدوي لمواجهة أعباء المعيشة

كشفت واقعة لمدير تعليم سابق بوحدة ودحسونة، يعمل حالياً في التوجيه بمكتب أم ضوبان، عن حجم الضغوط المعيشية التي يواجهها المعلمون في السودان، بعدما اضطر إلى العمل في كمائن صناعة الطوب لتوفير احتياجاته الأساسية.

وبحسب إفادته، فإن أجر يوم واحد من العمل في كمائن الطوب يعادل تقريباً راتبه في قطاع التعليم، في مفارقة تسلط الضوء على الفجوة بين دخول العاملين بالتعليم وتكاليف المعيشة.

ولا ينتقص لجوء المعلم إلى العمل اليدوي من مكانته، بل يعكس سعيه الشريف لتأمين معيشته والوفاء بالتزاماته الأسرية، غير أن الواقعة تثير تساؤلات بشأن أوضاع المعلمين وقدرتهم على مواجهة الأعباء الاقتصادية المتزايدة.

وتعيد الحادثة إلى الواجهة قضية رواتب المعلمين، ومدى كفايتها لتوفير حياة كريمة للعاملين في القطاع، في ظل الحاجة إلى ضمان الاستقرار المعيشي للمعلم حتى يتمكن من أداء رسالته التربوية بعيداً عن ضغوط البحث عن مصادر دخل إضافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى