
أعلنت حركة جيش تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد محمد نور، حالة المجاعة في عدد من المناطق الواقعة تحت سيطرتها بإقليم دارفور، بينها جبل مرة وطويلة وعين سيرو، إلى جانب مخيمات النازحين التابعة لها.
وقالت الحركة إن الأوضاع الإنسانية في تلك المناطق تشهد تدهوراً متسارعاً، نتيجة النقص الحاد في الغذاء والأدوية وتراجع خدمات الرعاية الصحية، محذرة من ارتفاع معدلات الوفيات وسوء التغذية.
وأوضحت أن الأطفال والنساء وكبار السن يُعدون من أكثر الفئات تضرراً من الأزمة، في ظل صعوبة الحصول على الاحتياجات الأساسية وتدهور الأوضاع الصحية والغذائية.
وحذرت الحركة من أن استمرار نقص الغذاء والدواء والخدمات الصحية قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني، ووصفت المناطق الخاضعة لسيطرتها في دارفور بأنها تواجه كارثة إنسانية تستدعي تدخلاً عاجلاً لتوفير المساعدات والاحتياجات الأساسية للسكان والنازحين.













