اخبار

د. شذى الشريف تنعي فقيد الوطن و الحركة الاتحادية يوسف سالم موسى

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

صدق الله العظيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أنعى فقيد الوطن والحركة الاتحادية، الوالد..يوسف سالم موسى، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والوفاء والنضال الوطني.

لقد فقدنا رجلاً صادقاً، خلوقاً، وطنياً غيوراً، محباً لوطنه وحزبه وطريقته، عرفناه مثالاً للحكمة والاعتدال والوفاء، ورمزاً من رموز مدينة نيالا وولاية جنوب دارفور.

كان الفقيد، رحمه الله، من طينة الكبار وعظماء الحركة الاتحادية، من ذلك الجيل الذي حمل همّ الوطن والحركة الاتحادية بإخلاص وتجرد، وظل وفياً لمبادئه ومواقفه، تاركاً سيرة طيبة وأثراً باقياً في نفوس من عرفوه.

وما يزيد وقع هذا الفقد علينا أن الراحل الكريم كان من أصدقاء وإخوان الوالد الأستاذ عثمان الشريف، عليه رحمة الله، ومن رفاق ذلك الجيل الاتحادي الأصيل، الذين جمعهم حب الوطن والوفاء للحركة الاتحادية. ولذلك فإن رحيله يمثل فقداً شخصياً لنا، وفقداً للحركة الاتحادية، ولأهل السودان الذين عرفوا فيه صدق الرجل ونبل الموقف وأصالة الانتماء.

وبهذا المصاب الجلل، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الي مولانا الحسيب النسيب السيد محمد عثمان الميرغني حفظه الله وانجاله الكرام وأسرته الكريمة وآله وإخوانه ومحبيه، وإلى أهل نيالا وولاية جنوب دارفور، وإلى أهل إقليم دارفور كافة، وإلى أهل كردفان ونهر النيل والبسابير، وإلى قيادات وقواعد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، وإلى أهل الطريقة، سائله الله تعالى أن يلهم الجميع الصبر والسلوان وحسن العزاء.

رحم الله فقيدنا العزيز يوسف سالم موسى رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن وطنه وحزبه وأهله خير الجزاء، وجعل ما قدمه من عطاء ووفاء في ميزان حسناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

د. شذى عثمان عمر الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى