
واصلت مليشيا الدعم السريع تعزيز السواتر الترابية وحفر الخنادق حول مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة المدنيين من وإلى المدينة.
وقال شهود عيان، بينهم عاملون في المجال الإنساني، إن أعمال تدعيم السواتر تركزت في الاتجاهات الشمالية والغربية والجنوبية، وسط تضييق متزايد على حركة المواطنين مقارنة بالأيام الماضية.
وأوضح الشهود أن الفاشر شهدت خلال الفترة الأخيرة تدفقاً لمواطنين من تجمعات النازحين في طويلة والريف الشرقي للمدينة، بهدف التسجيل والحصول على مساعدات نقدية تقدمها منظمات إنسانية، بينها المجلس النرويجي للاجئين.
وأشاروا إلى أن عدداً من المواطنين كانوا يغادرون المدينة عقب استلام المساعدات، إلا أن تعزيز السواتر الترابية والخنادق أدى إلى تقييد حركتهم بشكل أكبر.
وبحسب الشهود، لم يتبقَّ أمام المدنيين سوى طريق واحد للعبور، وهو الطريق الرابط بين مخيم زمزم ومدينة الفاشر، ما يزيد المخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية وحركة المدنيين في المنطقة.













