
أعلنت نظارة الهدندوة، بقيادة الناظر محمد الأمين ترك، مقاطعة حكومة ولاية كسلا، احتجاجًا على ما قالت إنه بيع أراضي الهدندوة لمستثمرين أجانب.
وأكد ترك، خلال لقاء جماهيري حاشد، رفضه لما وصفه بـ”الظلم” الواقع على محليات الهدندوة، مطالبًا بفصلها إداريًا عن ولاية كسلا. وقال إن النظارة مستعدة لتوفير مرتبات المعلمين والوفاء بالالتزامات الخدمية الأخرى من إيرادات تلك المحليات ومشروع القاش الزراعي، بما يضمن استقرار الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الخلاف بين الناظر ترك ووالي ولاية كسلا، على خلفية أزمة مرتبطة بتطبيق قانون الطوارئ، حيث أعلن ترك تخليه عن دعم الوالي وتصعيد موقفه تجاه حكومة الولاية.













