
شهد مسيد الشيخ الخليفة عبد الوهاب الكباشي، اليوم، حدثاً وطنياً ومجتمعياً بارزاً تمثل في التوصل إلى صلح مجتمعي كبير بين قبيلتي دار حمر والكبابيش، وذلك في إطار اهتمام الدولة برجال الدين وتعزيز دور الطرق الصوفية والإدارات الأهلية في ترسيخ قيم التسامح والتماسك الاجتماعي وإصلاح ذات البين.
وجاءت المناسبة خلال زيارة كريمة قام بها مستشار رئيس مجلس الوزراء الأستاذ مصلح علي محمد نصار، برعاية من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، ورئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس الطيب، وسط حضور جماهيري ورسمي واسع عكس أهمية المناسبة ومكانتها الوطنية.
وشهد اللقاء حضور ناظر عموم قبيلة دار حمر منعم عبد القادر منعم منصور، برفقة وفد من قيادات وأبناء القبيلة، إلى جانب محمد فايت آدم وكيل ناظر عموم قبيلة الكبابيش وعدد من قيادات القبيلة، في مشهد جسّد روح التسامح ووحدة الصف السوداني.
كما شارك في المناسبة والي ولاية غرب كردفان اللواء ركن حقوقي (م) محمد آدم محمد جايد، ووزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق الدكتور أحمد آدم بخيت ممثل حركة العدل والمساواة، إلى جانب رجال الطرق الصوفية والقيادات العدلية والأمنية والإعلامية.
وأشاد مستشار رئيس الوزراء، خلال مخاطبته الحضور، بالمبادرة التي وصفها بـ”المباركة”، مؤكداً أنها تعكس أصالة الشعب السوداني وقدرته على تجاوز الخلافات وتغليب صوت الحكمة والمصلحة الوطنية.
ونقل المستشار تحيات رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء، مشدداً على أهمية دعم القوات المسلحة السودانية والالتفاف حولها في “معركة الكرامة الوطنية”، مع التصدي لمحاولات بث الفتنة وخطابات الكراهية عبر الوسائط المختلفة.
ووجّه نصار نداءً وصفه بـ”الوطني الصادق” إلى الشباب والقبائل العربية في غرب السودان، دعاهم فيه إلى حقن الدماء والابتعاد عن الفتن، محذراً مما سماها “المخططات التي تديرها أسرة دقلو لخدمة أجندات خارجية”، ومطالباً الجميع بتوحيد الصف والكلمة للحفاظ على وحدة السودان وأمنه واستقراره حتى “تحرير آخر شبر من ترابه”.













