
كشف رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تفاصيل جديدة بشأن وجوده خلال أحداث القيادة العامة، نافياً صحة الروايات التي تحدثت عن وجوده في «بدروم».
وقال البرهان، خلال لقائه بالإعلاميين، إنه كان موجوداً في بيت الضيافة، وكانت المسافة التي تفصله عن القوات المعادية نحو 20 متراً فقط.
وأوضح أنه تمكن من الخروج بواسطة مروحية هبطت أمام مقر القيادة العامة، بعد تنفيذ عملية تمويه ناجحة، مؤكداً أن أي حديث يخالف هذه الرواية «كذب».
وفي الشأن السياسي، قال البرهان إن ما حدث لم يكن انقلاباً، مشيراً إلى أن حكومة حمدوك الأولى عجزت عن بناء الدولة وأرادت تمكين الأحزاب على حساب المؤسسات الرسمية.
وكشف أن حمدوك كان متفقاً معهم على حل الحكومة وتعيين حكومة جديدة قادرة على بناء الدولة، كما أشار إلى محاولات من مريم الصادق المهدي وخالد عمر يوسف وبابكر فيصل لإقناعهم باتفاق آخر غير الاتفاق الإطاري، قال إنه كان سيضمن لهم السيطرة على الجهاز التنفيذي واستمرارهم في الحكم لمدة عشر سنوات، إلا أنهم رفضوا ذلك.













