اخبار

د. الباقر عبد القيوم علي يكتب : بشرى لأهل الشمالية.. الكهرباء تعود إلى 75 ميغاوات

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

همس الحروف | بشرى لأهل الشمالية  الكهرباء تعود إلى 75 ميغاوات

✍️ د. الباقر عبد القيوم علي

الحمد لله الذي يُكلل السعي بالنتائج ، ويجعل بعد العسر تيسيراً ، نزف اليوم لأهلنا في الولاية الشمالية ، خبر يستحق أن يُقال بفرح شديد ، وأن يُستقبل بالحمد قبل التصفيق .

فقد أثمرت المساعي التي قادها السيد والي الولاية الشمالية من أجل معالجة أزمة الكهرباء ، حتى بلغت إحدى محطاتها المهمة ، وذلك خلال زيارة السيد وزير الطاقة الاتحادي إلى جمهورية مصر العربية ، والتي رافقه فيها السيد والي الولاية الشمالية والسيد وزير البنى التحتية بالولاية .

وخلال الزيارة جرى الاجتماع مع السيد وزير الطاقة المصري ، وتمت الموافقة على زيادة الربط الكهربائي للولاية الشمالية من 50 ميغاوات إلى 75 ميغاوات ، وهنا نقول : الحمد لله ، أن الجهد لم يذهب سدى ، وأن السعي لاستقرار الكهرباء وجد طريقه إلى التنفيذ .

فالـ25 ميغاوات الإضافية هي متنفس لمدن وقرى ومشروعات زراعية ومرافق خدمية كثيرة ، وأمل في أن تخف وطأة القطوعات التي أثقلت حياة الناس وأربكت الإنتاج والخدمات .

الولاية الشمالية ليست بحاجة إلى كثير من الكلام عن أهمية الكهرباء ، فأهلها يعرفون ذلك جيداً ، يعرف المزارع ماذا تعني الكهرباء لاستمرار الطلمبات والري ، ويعرف أصحاب المرافق الصحية ماذا يعني استقرار التيار ، ويعرف المواطن في بيته كم تصنع الكهرباء من فرق في تفاصيل حياته اليومية .

ولهذا فإن عودة الربط إلى 75 ميغاوات تمثل خطوة مهمة نحو استقرار الخدمات بالولاية ، ومن شأنها أن تنعكس بصورة مباشرة على الزراعة والخدمات ومختلف أوجه النشاط في الولاية الشمالية .

واليوم ونحن نزف هذه البشرى لأهلنا في الشمالية ، ولا نملك إلا أن نقول : شكراً لكل من بذل جهداً من أجل أن ترى هذه الخطوة النور ، وشكراً جزيلاً للسيد وزير الطاقة الاتحادي على متابعته وجهوده وشكراً لجمهورية مصر العربية .

وشكراً للسيد والي الولاية الشمالية الذي ظل يحمل ملف زيادة الربط الكهربائي ويطرق أي باب يؤدي إليه ، حتى جاءت هذه النتيجة .

ويمتد الشكر للسيد وزير البنى التحتية بالولاية على حضوره ومشاركته ومتابعته في هذه المساعي .

ولعل أجمل ما في هذا الخبر أن ثماره لن تتوقف عند إنارة المنازل ، فاستقرار الكهرباء يعني استقرار أكبر في دورة الإنتاج ، ودعم الزراعة ، وتحسين الخدمات ، ومساحة أوسع للعمل والحياة .

فأهل الشمالية يستحقون كل خير كإستقرار الكهرباء ، ويستحقون رؤية ثمار هذه الجهود في واقعهم .

ومن هنا نقولها لأهلنا في الولاية الشمالية : أبشروا ، فقد عادت الـ75 ميغاوات ، فنسأل الله أن يجعلها بداية لاستقرار دائم للكهرباء ، وأن يفتح بها أبواب واسعة للإنتاج والخير والتنمية في ولايتنا .

 

والحمد لله أولاً وأخيراً .

elbagirabdelgauom@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى