
كشفت معلومات وتقارير استخباراتية عن تشكيل تحالف سري حديث بين قوات الدعم السريع وبعض قوى المعارضة التشادية، في تحرك يُعتقد أن دولة كبرى، بينها فرنسا، قد تكون وراءه، بهدف إسقاط نظام الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو «كاكا».
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن التحالف الجديد قد يمثل تطوراً خطيراً في المشهد الأمني والسياسي بتشاد، في ظل التداخل المتزايد بين الصراع السوداني والأوضاع الأمنية في دول الجوار، ولا سيما تشاد.
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير سابقة تحدثت عن وجود صلات بين قوات الدعم السريع وبعض جماعات المعارضة التشادية، وعن استخدام مقاتلين من أصول تشادية في الحرب بالسودان. كما أشارت تقارير إلى أن الحدود بين السودان وتشاد أصبحت ساحة لتداخلات أمنية وعسكرية مرتبطة بالصراع في البلدين.
ويرى مراقبون أن صحة هذه المعلومات، حال تأكدها، قد تفتح الباب أمام تداعيات إقليمية واسعة، بالنظر إلى موقع تشاد وتأثرها المباشر بالحرب في السودان والأزمات الأمنية في منطقة الساحل.













