
كشفت مصادر عن تصاعد التوتر بين مليشيا الدعم السريع والمملكة العربية السعودية، على خلفية تصريحات مندوب الرياض لدى الأمم المتحدة، التي انتقد فيها الدعم السريع واتهمها بمواصلة ارتكاب انتهاكات إنسانية وهجمات تستهدف المدنيين.
وبحسب ما نقلته «دارفور24» عن المصادر، فإن مليشيا الدعم السريع انسحبت من عدد من الارتكازات الأمامية المقابلة للحدود اليمنية، وأعادت تجميع عناصرها داخل معسكراتها، في انتظار توجيهات جديدة من قيادتها.
وأفادت المصادر بأن قيادة مليشيا الدعم السريع أبدت استياءً من تصريحات المندوب السعودي، وأبلغت الجانب السعودي رفضها لما ورد في كلمته، وسط بروز اتجاه داخل القوات يدعو إلى سحب عناصرها من قوات التحالف العربي ومن الأراضي السعودية.
وقدرت المصادر عدد عناصر الدعم السريع الموجودين ضمن قوات التحالف العربي في السعودية بأكثر من 5 آلاف عنصر، مشيرة إلى أن بعضهم ظل في المملكة لأكثر من ثلاث سنوات.
ولم تستبعد المصادر أن تكون زيارة حميدتي إلى إثيوبيا، مرتبطة ببحث ترتيبات أمنية محتملة لنقل هذه القوات من السعودية عبر إحدى دول الجوار إلى مناطق في إقليمي دارفور وكردفان













