
أعلن ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد الأمين ترك، من مدينة شندي، تبنيه حملة شعبية تدعو إلى حل مجلس السيادة وتفويض رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، رئيسًا للجمهورية خلال المرحلة الانتقالية.
وقال ترك إن المبادرة تهدف، بحسب طرحه، إلى إعادة ترتيب هياكل السلطة الانتقالية، مشيرًا إلى أن الحملة ستسعى لحشد تأييد شعبي لهذا المقترح خلال الفترة المقبلة.













