
قُتل ثلاثة من رجال الكنيسة في مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان، اليوم السبت، إثر هجوم مسلح استهدف كنيسة بالمنطقة، بحسب ما أفاد شهود عيان ومصادر محلية.
وقال شهود إن مجموعة مسلحة تستقل عربات قتالية يُعتقد أنها تتبع للحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، شنت هجوماً على الكنيسة، ما أسفر عن مقتل القس يوحنا الأمين نياروم، راعي أبرشية سانت فينسنت، إلى جانب اثنين من خدّام الأبرشية، هما يوحنا مرقس وجون آدم، أثناء تواجدهم لحراسة الكنيسة والمخزن.
وأفاد موظف في منظمة إنسانية لـ”دارفور24” أن المهاجمين استخدموا سيارات قتالية، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد توترات أمنية متصاعدة بين المجموعات المسلحة في كاودا وهيبان.
وأضاف المصدر أن الأطراف المتنازعة لا تمتلك عادة عربات عسكرية ثقيلة، باستثناء قوات الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية، بينما تعيش المنطقة حالة من الفوضى نتيجة استمرار الصراع وتدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية













