
اتهمت الفنانة إيمان الشريف، لأول مرة وبشكل مباشر، شخصاً يدعى محمد مصطفى البرنس بالوقوف وراء ما وصفته بـ”مؤامرة ممنهجة” استهدفت حياتها الفنية والشخصية على مدى شهرين ونصف.
وقالت إيمان الشريف، في منشور مطول، إنها تمتلك ما يثبت تورط البرنس إلى جانب مقربين منه وأصدقاء، في مخطط هدفه ـ بحسب تعبيرها ـ “إيقافها عن الغناء وتحريض الوسط الفني والأصدقاء ضدها”.
وأضافت أن الحملة تضمنت تهديدات مباشرة ومحاولات للإساءة إلى سمعتها وشرفها، إلى جانب إنشاء صفحات مخصصة للهجوم عليها، ودفع أموال لأشخاص من أجل “اختلاق الفتن والإساءات”، مؤكدة أنها التزمت الصمت لحين اكتمال الإجراءات القانونية.
وكشفت الفنانة السودانية عن تعرضها لعبارات تهديد قاسية، بينها: “خشم الباب تاني ما بتصليهو” و”نحرق حشاك في بتك”، معتبرة أن ما حدث يمثل ظلماً واستهدافاً متعمداً لها ولكل من يدافع عنها.
وأكدت إيمان الشريف أنها ماضية في اتخاذ الإجراءات القانونية، مشيرة إلى أنها ستنشر أي إثباتات عبر صفحتها الشخصية بعد اكتمال المسار القانوني، وختمت رسالتها بالقول: “الظلم ظلمات ولا ينجو من الله من لا ينجو الناس من شره”.













