اخبار

قوات درع السودان تصدر بيان عاجل

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

أصدرت قوات درع السودان، بقيادة اللواء أبوعاقلة كيكل، نشرة أمنية وتوعوية جديدة بشأن المسيرات الاستراتيجية وإجراءات الوقاية من القصف الصاروخي، موجهة إلى أفراد القوات والمواطنين في مختلف المناطق، وذلك استنادًا إلى تقارير فنية واستخباراتية دقيقة تهدف إلى تعزيز السلامة العامة.

وأكدت قوات درع السودان أن المسيرات الاستراتيجية طويلة المدى تختلف عن المسيرات الانقضاضية التي اعتاد المواطنون على رؤيتها أو سماعها خلال الفترات الماضية، موضحة أن هذا النوع من الطائرات يحلق على ارتفاعات عالية جدًا تتجاوز القدرة البصرية البشرية، كما أنه مزود بتقنيات تخفٍ متطورة ولا يحتوي على أضواء ليلية، إضافة إلى أن صوته لا يصل إلى سطح الأرض.

وشددت النشرة على أن أي معلومات متداولة حول رؤية أو سماع هذا النوع من المسيرات تُعد غير دقيقة من الناحية الفنية والعسكرية، وقد تؤدي إلى إثارة الهلع بين المواطنين والتأثير على الأمن العام.

وجاء إصدار التعليمات الأمنية عقب حادثة مقتل القائد عزام كيكل وعدد من أفراد أسرته، بينهم نساء وأطفال، إثر قصف بطائرات مسيرة استهدف منزلهم بمنطقة الكاهلي زيدان شرق ولاية الجزيرة، في هجوم يُرجح ارتباطه بقوات الدعم السريع.

وتزامنت الحادثة مع عودة هجمات المسيرات إلى عدة مناطق سودانية خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك محيط مطار الخرطوم ومناطق أخرى تشهد توترات أمنية.

وأوضحت قوات درع السودان أن رصد المسيرات الاستراتيجية يتم فقط عبر الرادارات العسكرية والمراصد الأرضية وأجهزة التشويش التابعة للقوات المسلحة والقوات المساندة، مؤكدة أن الجهات العسكرية المختصة تتولى إخطار القيادات فور اكتشاف أي تهديد جوي وفق البروتوكولات المعتمدة.

وتضمنت النشرة مجموعة من التعليمات الوقائية، أبرزها ضرورة الانتشار وعدم التجمع فور سقوط الصاروخ الأول أو عند صدور تحذير رسمي بوجود تهديد جوي.

كما دعت إلى تجنب استخدام المركبات البارزة مثل المصفحات وسيارات الدفع الرباعي الكبيرة أثناء الانتشار، مع إعطاء الأولوية لإخلاء الجرحى فقط، وعدم البقاء في موقع الضربة لأكثر من نصف دقيقة تحسبًا لضربات إضافية.

وأكدت التعليمات أهمية الاحتماء داخل المباني المحصنة عند توفرها، وعدم التحرك في المناطق المستهدفة قبل التأكد من انتهاء الهجوم بالكامل.

وأشارت النشرة إلى أن التشويش الإلكتروني لا يمنع سقوط الصواريخ بشكل كامل، بل يقلل فقط من دقة إصابتها للأهداف، ما يستوجب الالتزام بالإجراءات الوقائية الأخرى.

كما حذرت من الاقتراب من بقايا الصواريخ أو الأجسام المعدنية عقب الهجوم، لاحتمال احتوائها على ذخائر غير منفجرة، إضافة إلى ضرورة إغلاق الهواتف أو تفعيل وضع الطيران داخل المواقع الحساسة لتقليل احتمالات التتبع الإلكتروني.

وشددت قوات درع السودان على منع تصوير المواقع العسكرية أو آثار الهجمات تحت أي ظرف، معتبرة ذلك خرقًا للأمن العسكري، مع التأكيد على أهمية الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة أو عمليات رصد معادية للجهات المختصة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى