
معبر أرقين يدخل مرحلة التطوير الشامل بتوجيهات سيادية
دنقلا : هاجر سليمان
يشهد معبر أرقين الحدودي شمال السودان ترتيبات مكثفة للانتقال إلى مرحلة جديدة من التأهيل والتطوير، وذلك بتكليف من رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الذي وجّه بإعادة تأهيل المعبر ورفع كفاءته بما يتماشى مع أهميته الاستراتيجية.
وكلف رئيس مجلس السيادة مدير عام منظومة الصناعات الدفاعية، ميرغني إدريس، بالإشراف على إعداد الدراسات والخطط والتصاميم الخاصة بالمشروع، حيث شملت الدراسة تخطيط معبر حديث على مساحة تُقدّر بنحو (2) كيلومتر × (2) كيلومتر، بعد إجراء رفعٍ مساحي شامل كشف عن بعض المواقع غير الصالحة للبناء لأسباب طبوغرافية.
ووفقاً للمخططات المقترحة، سيُصمَّم المعبر الجديد على هيئة منشأة حديثة تضاهي المعابر الإقليمية، ويضم مهبطاً حربياً للطائرات المروحية لتعزيز قدرات مراقبة وتأمين الحدود، إضافة إلى مسار مخصص لصادر الإبل، وشبكة طرق داخلية، ومبانٍ إدارية، واستراحات، وفنادق، وقاعات، وحظائر جمركية، ومخازن للسلع والبضائع، ومساجد، إلى جانب منظومات متطورة للكشف والفحص عبر أجهزة تقنية وأشعة سينية حديثة.
وفي السياق، أوضح مدير عام الحدود والمعابر الفريق ياسر عثمان أن التصاديق المالية للمشروع في مراحلها النهائية، ومن المتوقع تسلم التمويل والبدء الفعلي في تنفيذ المشروع خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن الخطة تشمل كذلك تأهيل المباني القديمة إلى جانب إنشاء منشآت حديثة، بما يُحدث نقلة نوعية في أداء المعبر خلال الفترة القادمة.
ويأتي هذا التطوير في وقت يشكو فيه مستخدمو الطريق الرابط بين دنقلا وأرقين من تردي البنية التحتية للطريق، نتيجة الحفر والانجرافات الرملية، الأمر الذي يضاعف زمن الرحلة ويزيد من مخاطر الحركة، ما يعزز أهمية مشروع التأهيل الشامل للمعبر باعتباره بوابة تجارية واستراتيجية مهمة بين السودان وجمهورية مصر العربية.













