
رحبت سفارة السودان في واشنطن بالتعديلات التي أدخلتها لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي على مشروع “قانون الانخراط الأمريكي في السلام السوداني” (H.R. 1939)، معتبرة أن حذف البند المتعلق بالطعن في شرعية تمثيل السودان داخل الأمم المتحدة يمثل خطوة إيجابية تعكس احترام سيادة الدولة ومؤسساتها الشرعية.
وقالت السفارة، في بيان صحفي صادر عن مكتب السفير الجمعة، إن حكومة السودان تقدر الدور الذي لعبه رئيس اللجنة براين ماست والعضو البارز غريغوري ميكس في حذف النص الذي كان يدعو لاتخاذ إجراءات تستهدف شرعية التمثيل السوداني في الهيئات الدولية، مؤكدة أن هذه الخطوة تعزز أسس الشراكة بين السودان والولايات المتحدة.
وأكد البيان أن الخرطوم تتفق مع الكونغرس والشعب الأمريكي في أهمية إنهاء معاناة السودانيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحماية المدنيين، والعمل من أجل تحقيق سلام عادل ودائم.
وفي المقابل، أبدت الحكومة السودانية تحفظها على أي مقاربة تضع القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في كفة واحدة، مشددة على أن الجيش يمثل المؤسسة الوطنية الدستورية المكلفة بحماية الدولة، بينما سبق للولايات المتحدة أن أدانت ممارسات الدعم السريع ووصفتها بأنها ترقى إلى الإبادة الجماعية.
وجددت الحكومة السودانية التزامها بالانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي بقيادة السودانيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المتضررين، ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، إلى جانب تعزيز مشاركة النساء والشباب في بناء مستقبل البلاد.
واختتم البيان بالتأكيد على أهمية العلاقات السودانية الأمريكية، معتبراً أن التعديلات التي أُدخلت على مشروع القانون تمثل نموذجاً لما يمكن تحقيقه عبر الحوار والاحترام المتبادل، وتقرب البلدين من هدف مشترك يتمثل في إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان













