
الخرطوم : مرصد السودان
شهدت شوارع العاصمة السودانية السودان عودة لافتة لأحد أبرز المظاهر الرمضانية الشعبية، حيث جاب المسحراتية الأحياء وهم يقرعون الطبول وينادون الأهالي لتناول وجبة السحور، في مشهد أعاد للأذهان أجواء رمضان التي غابت طويلاً بسبب ظروف الحرب.
ورصد مواطنون خروج المسحراتية خلال ليالي رمضان الحالية في عدد من الأحياء، وسط تفاعل واسع من السكان الذين عبّروا عن سعادتهم بعودة هذا التقليد الشعبي الذي يمثل جزءاً أصيلاً من الذاكرة الاجتماعية والثقافية للشهر الكريم.
وتأتي هذه المشاهد في ظل مؤشرات متزايدة على عودة الحياة تدريجياً إلى العاصمة، مع استئناف العديد من الأنشطة الدينية والاجتماعية بعد فترة من التوقف نتيجة الأحداث الأمنية التي شهدتها البلاد منذ اندلاع الحرب.
ويرى مراقبون أن عودة المسحراتي لا تحمل فقط بعداً دينياً أو اجتماعياً، بل تمثل رسالة أمل بعودة الاستقرار وتعافي الحياة اليومية، خاصة في ظل تمسك المجتمع السوداني بعاداته وتقاليده الرمضانية الراسخة













