اخبار

سرب طائرات أجنبية مجهول يحلق فوق دارفور

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

متابعات : مرصد السودان 

قالت وسائل إعلام في دولة جنوب السودان إن مقاتلات حربية أجنبية حلّقت على ارتفاع منخفض وبطريقة وُصفت بالمتهورة فوق أجزاء من الشريط الحدودي بين السودان وإقليم دارفور ودولة جنوب السودان، ما أثار مخاوف السكان المحليين من تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أفاد ناشطون من إثيوبيا بأن طائرة عسكرية شوهدت وهي تحلق فوق سماء قرية قشن قبل أن تتجه نحو عدد من القرى الحدودية بين السودان وإثيوبيا، ثم تهبط لاحقًا في مطار أصوصا بإقليم بني شنقول-قمز.

وأكدت صفحات إثيوبية أن ضباطًا من الجيش الإثيوبي عقدوا اجتماعًا مطولًا مع مسؤولي محلية أبورامو، ناقشوا خلاله إمكانية إنشاء معسكر جديد للجيش الإثيوبي على الطريق الرابط بين أصوصا ويابوس، وتحديدًا بين قريتي أبورامو وأهوفندو.

وأشار ناشطون إلى استمرار حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في استنفار وتجنيد عناصر من قوات الدعم السريع، وتجميعهم في مناطق يابوس ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحركة الشعبية–قطاع الشمال على الحدود السودانية الإثيوبية.

وبحسب المعلومات، دخلت يوم الخميس 22 يناير 2026م أربع مركبات عسكرية إثيوبية محملة بعناصر من قوات الدعم السريع عبر قريتي أبورامو وأهوفندو إلى معسكر تابع للحركة الشعبية قرب قشن، إضافة إلى أربع مركبات أخرى دخلت المعسكر ذاته يوم الأربعاء السابق.

كما أفاد ناشطون بأن الجيش الإثيوبي قام بإنزال وتوزيع أعداد كبيرة من المرتزقة في معسكرات “تمت مكوار” بمحلية منجي و**“معسكر الأحمر”** بمحلية عوندلو.

وفي بعدٍ دولي، قال الكاتب والباحث الغربي ديفيد ييه (David Yeh) إن تتبع الرحلات الجوية الاستقصائي، إلى جانب تقارير مؤكدة وتحليل شبكات لوجستية، تشير إلى أن رحلات شحن جوي متكررة مرتبطة بدولة الإمارات استخدمت قواعد جوية عسكرية داخل إثيوبيا لنقل معدات عسكرية ثقيلة، الأمر الذي قد يشكل انتهاكًا للقانون الدولي.

وأضاف ييه أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك انسحاب الإمارات من قاعدتها في مطار بوساسو بإقليم بونتلاند الصومالي، وإجلاء أفرادها عبر طائرات الخطوط الجوية الإثيوبية، تعكس إعادة تموضع استراتيجي لعمليات أبوظبي في القرن الأفريقي، مع استمرار تقديم دعم غير مباشر لجماعات مسلحة تنشط داخل السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى