
الخرطوم : مرصد السودان
في تطور لافت هبطت طائرة تقل وفداً رفيع المستوى من المسؤولين الأتراك، اليوم الاثنين، في مطار الخرطوم الدولي، مسجلةً أول رحلة دولية من نوعها تكسر العزلة الجوية المفروضة على العاصمة منذ قرابة ثلاث سنوات، عقب اندلاع الحرب وتوقف حركة الطيران المدني والدولي.
وتحمل هذه الرحلة دلالات سياسية وفنية بالغة الأهمية، إذ ظل مطار الخرطوم خارج الخدمة أمام الرحلات الدولية لفترة طويلة، ما يجعل الهبوط التركي حدثاً استثنائياً يثير تساؤلات حول إمكانية إعادة تشغيل المطار أو بدء ترتيبات دبلوماسية وأمنية جديدة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن وصول الوفد التركي إلى قلب الخرطوم في هذا التوقيت يعكس تصاعد الدور التركي في الملف السوداني، وسعي أنقرة للعب دور مباشر في جهود الوساطة، إلى جانب مؤشرات على تحسن نسبي في تأمين محيط المطار بما يسمح باستقبال رحلات رفيعة المستوى.
وتسود حالة من الترقب في الأوساط السياسية لمعرفة طبيعة الوفد وأجندة المباحثات المرتقبة، وما إذا كانت هذه الخطوة تمثل بداية لعودة تدريجية للحركة الجوية الدولية، أو مدخلاً لمرحلة جديدة من التواصل الدبلوماسي والإنساني المباشر مع الداخل السوداني.













