
متابعات : مرصد السودان
تراجعت الحميراء، ابنة لواء في الجيش وأخصائية أولى مختبرات طبية، عن انضمامها للمليشيا، واصفة قرارها السابق بأنه “قلة أدب وعدم موضوع وفراغ”.
وفي مقطع مصور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، أعربت الحميراء عن أسفها الشديد، مؤكدة أن دعمها للمليشيا تسبب في تدمير حياتها. وحذرت رفيقاتها من تأييد المليشيات، واصفة إياها بـ”السرطان” ومعلنة أنها لم تعد تعرف مصدر هؤلاء الأفراد.
وكشفت أنها شاركت سابقاً في الترويج لأنشطة مليشيا الدعم عبر مواقع التواصل، وتولت مهام أخرى لصالحهم، مشيرة إلى استعدادها لتكفير ذنبها بأي طريقة، بما في ذلك العقوبة القصوى، بعد إدراكها أن المليشيا لا تحمل قضية حقيقية.













