
أكد عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن ياسر العطا أن الفريق أول ركن شمس الدين كباشي يظل الرجل الثاني في هرم القيادة العسكرية بعد القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يليه العطا ثم الفريق أول ركن إبراهيم جابر، وفق تسلسل تحكمه الأقدمية والانضباط المؤسسي.
ما جرى في المسميات لا يغيّر التراتبية:
إلغاء منصب “نائب القائد العام” وتكليف كباشي بملف التخطيط الاستراتيجي إجراء تنظيمي لرفع كفاءة الأداء، دون مساس بموقعه داخل القيادة.
العطا قدّم المعادلة كما هي داخل المؤسسة:
القيادة تُبنى بالدفعات، لا بالروافع.
وقالها بوضوح: “أنا وكباشي عندما قدمنا للكلية الحربية لم تجلبنا إدارات أهلية”، في تأكيد أن المسار داخل الجيش يُحسم بالكفاءة والانضباط، لا بالاصطفافات الاجتماعية.
الترتيب ليس تقديراً سياسياً، بل قاعدة عسكرية:
البرهان (الدفعة 31)، كباشي (32)، العطا (33)، إبراهيم جابر (34).
تسلسل يعكس نظاماً ثابتاً يحكم هرم القيادة، ويُفسر طبيعة القرار داخل المؤسسة العسكرية بعيداً عن القراءات المتعجلة.
التأكيد يعيد وضع المسميات في إطارها الصحيح:
تنظيم إداري لرفع الكفاءة، دون أن يلامس جوهر القيادة أو يعيد توزيع مواقعها.
المحصلة: الترتيب داخل القيادة ثابت، والمسميات تُعدّل، لا التراتبية. القيادة تُدار بالأقدمية، والقرار يُبنى داخل المؤسسة.













