
بحث نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورئيس الكتلة الديمقراطية جعفر الصادق الميرغني، مع القنصل العام المصري بالخرطوم محمد مجدي، أوضاع السودانيين المقيمين في مصر ومستجدات الحوار السوداني السوداني، خلال لقاء عُقد الأربعاء في جنينة علي الميرغني بالخرطوم.
وتناول اللقاء قضايا الإقامة والتعليم وتسهيل أوضاع السودانيين الذين لا تتوافر لديهم وثائق، إلى جانب العودة الطوعية إلى المناطق التي استعاد الجيش السيطرة عليها، بحسب بيان صادر عن مكتب الميرغني.
وأكد الميرغني استعداده للتعاون مع القنصلية المصرية لمعالجة القضايا التي تواجه السودانيين في مصر، معرباً عن تقديره للجهود التي يبذلها القنصل وفريقه في التعامل مع الملفات الإنسانية المرتبطة بأوضاعهم.
وفي الملف السياسي، أطلع الميرغني القنصل المصري على موقفه الداعم للحوار السوداني السوداني ولجنة تهيئة المناخ، والجهود التي تبذلها الكتلة الديمقراطية لتقريب المواقف وجمع الأطراف حول القضايا المشتركة.
وأشاد الميرغني بموقف مصر، قيادة وشعباً، إلى جانب الدولة السودانية ومؤسساتها ووحدتها منذ اندلاع الحرب، مثمناً استضافتها ملايين السودانيين.
وقال إن جنوب الوادي لن ينسى ما قدمه شماله، مشيراً إلى أن أسرته التي أقامت في القاهرة لعقود تدرك قيمة هذا الموقف.
واعتبر الميرغني مصر شريكاً طبيعياً في الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة السودان واستقراره.













