
تسببت هجرة أعداد من عمال الزراعة إلى مناجم الذهب، بحثاً عن عائد مالي أكبر وفرص للثراء، في نقص الأيدي العاملة بالحقول الزراعية، وسط شكاوى من مزارعين بشأن تعثر عمليات حصاد محصول السمسم.
وقال مزارعون إن اتجاه العمال إلى مناطق التعدين بحثاً عن الذهب أدى إلى صعوبات في توفير العمالة اللازمة لإكمال الحصاد في الوقت المناسب، ما يهدد بتأخر جمع المحصول ويزيد الأعباء على المنتجين.
وتعكس هذه الظاهرة المنافسة المتزايدة بين النشاط الزراعي والتعدين الأهلي على استقطاب العمالة، في ظل انجذاب كثير من العاملين إلى المناجم أملاً في تحقيق عوائد مالية أكبر مقارنة بالعمل الزراعي الموسمي.
وتثير أزمة نقص العمالة مخاوف بشأن تأثيرها على إنتاج السمسم، أحد المحاصيل النقدية المهمة في السودان، خاصة مع ارتباط نجاح الموسم الزراعي بإكمال عمليات الحصاد في مواعيدها.













