
انتقد رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية ومساعد رئيس الكتلة الديمقراطية، مبارك أردول، الموقف الروسي تجاه السودان عقب إعلان صفقة عسكرية بين موسكو وأديس أبابا، معتبراً أن روسيا دافعت عن مصالحها في السودان بدلاً من المصالح المشتركة، وداعياً إلى إعادة النظر في علاقات البلاد وتحالفاتها الخارجية على أساس المصالح المتبادلة.
وقال أردول، في منشور على صفحته بفيسبوك، إن السودانيين اعتقدوا أن روسيا من أصدقائهم استناداً إلى المواقف التي كان يعلنها مندوبها في مجلس الأمن الدولي بشأن سيادة السودان وحقه في حماية أراضيه، قبل أن يكتشفوا، بحسب تعبيره، أنها كانت تدافع عن مصالحها الخاصة.
وأضاف أن من وصفهم بالمعتدين على السودان حصلوا على مزيد من أنظمة الدفاع الجوي والإمكانات العسكرية المتطورة، بينما اقتصر نصيب السودان من الصداقة والتحالف على الأقوال والمواقف الدبلوماسية.
واعتبر أردول أن هذه التطورات تستوجب الاستفاقة مما وصفه بالسبات العميق والسذاجة المفرطة، ومواجهة الواقع وإعادة تقييم العلاقات والتحالفات الخارجية بعيداً عن الوعود والشعارات.
وأكد أن الصداقة الحقيقية لا تقاس بالتصريحات داخل المحافل الدولية، وإنما بالمواقف العملية عندما تكون سيادة الدولة وأمنها ووجودها على المحك.
وأشار إلى أن السودان لم يحصل من علاقات الصداقة والتحالف سوى الكلمات، بينما حصل غيره على منظومات دفاع جوي وأسطول من الطائرات الحربية، متسائلاً عمن كان يدافع فعلياً عن سيادة السودان، ومن كان يحمي مصالحه على حساب المصالح السودانية
وجاء منشور أردول عقب إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الأربعاء، اتفاقاً عسكرياً مع روسيا يشمل 12 مقاتلة من طراز سوخوي سو-35 وأربع بطاريات من منظومة الدفاع الجوي إس-400.
وقال آبي أحمد إن إثيوبيا تسلمت دفعة من المقاتلات الروسية قبل الموعد المتفق عليه بعام، بمساعدة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أن تتسلم منظومات الدفاع الجوي لاحقاً.
وأبلغت شركة روس أوبورون إكسبورت الروسية رويترز أن الدفعة الأولى التي سلمتها إلى سلاح الجو الإثيوبي ضمت مقاتلتين من طراز سو-35، فيما لم يُعلن عن قيمة الاتفاق أو موعد تسليم منظومات إس-400.













