
في واقعة لافتة، تعرّض تاجر سوداني لخسارة مالية بعد أن أقدم فأر على قرض أوراق نقدية، في مشهد يعكس مفارقة مؤلمة في وقت يعاني فيه كثير من السودانيين من أزمة السيولة وصعوبة الحصول على النقد.
وتأتي الواقعة في ظل تزايد أهمية الاحتفاظ بالأموال النقدية لتلبية الاحتياجات اليومية، ما يجعل تلف الأوراق النقدية، حتى بفعل القوارض، خسارة إضافية لأصحابها.
ولم تتوفر تفاصيل إضافية بشأن قيمة الأموال التي أتلفها الفأر أو مكان وقوع الحادثة.













