وزارة المعادن تنفي توقيع أي اتفاق مع شركة ديب ميتالز بقيمة 277 مليون دولار، وتؤكد التزامها بالشفافية في جذب الاستثمارات التعدينية.
مرصد السودانالان | نفت وزارة المعادن السودانية، اليوم، ما تردد بشأن توقيعها اتفاقية استثمارية مع شركة ديب ميتالز للتعدين بقيمة تتجاوز 277 مليون دولار، مؤكدة أن الخبر “عارٍ من الصحة” وأنها لم تبرم أي التزام قانوني أو عقدي مع الشركة حتى تاريخ البيان.
وأوضحت الوزارة أن ما يتم تداوله لا يعدو كونه محاولات لتشويش الرأي العام وإضعاف ثقة المستثمرين الأجانب في قطاع المعادن السوداني، مشددة في الوقت ذاته على ترحيبها بكافة الاستثمارات الوطنية والأجنبية التي تلتزم بالضوابط الرسمية.
وأضاف البيان أن 14 ولاية سودانية تشهد استقرارًا يشجع على الاستثمار، بما في ذلك قطاع التعدين، مشيرًا إلى أن الشركة المذكورة أعربت فقط عن رغبتها في الاستثمار مثلها مثل أي شركة أخرى، دون أن تصل إلى مرحلة توقيع اتفاق رسمي.
كما أكدت الوزارة أن حكومة السودان تسعى لتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار عبر الشفافية والعدالة في طرح الفرص، لافتة إلى أنها تفتح الباب أمام الشركات من مختلف الدول، مع إشارة خاصة إلى أهمية الشراكة مع مصر في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين، والتفاهمات الجارية للحد من التهريب والنشاط غير المنظم.
واتهم البيان “جهات مغرضة” بمحاولة إفشال جهود استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية عبر بث أخبار غير دقيقة تهدف إلى إثارة البلبلة والتشكيك في جهود الدولة لتنمية قطاع التعدين، داعيًا تلك الجهات لتقديم ما يثبت صحة ادعاءاتها أمام القضاء.
وفي ختام البيان، شددت وزارة المعادن على أن أبوابها ستظل مفتوحة أمام وسائل الإعلام للحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية، مجددة دعوتها للصحافة بتحري الدقة والمصداقية في نشر الأخبار المتعلقة بقطاع التعدين الحيوي.












