
كشفت مداولات اجتماع لشباب «غرفة طوارئ قبيلة أطورو» في العاصمة الأوغندية كمبالا عن انتقادات حادة طالت قيادة الحركة الشعبية – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، وسكرتيرها العام عمار أمون دلدوم.
وبحسب ما ورد في الاجتماع، ركزت الانتقادات على أداء أمون ودوره السياسي والدبلوماسي، وسط مطالبات بإبعاده عن المشهد، على خلفية ما وصفه المشاركون بتراجع حضوره وتأثيره داخل التنظيم وعدم تمثيله لمصالح أبناء إقليم جبال النوبة.
كما تضمنت المطالبات إجراءات تتعلق بأملاك أمون في مدينة كاودا، إلى جانب الدعوة لإدراجه ضمن قائمة القيادات التي تعارضها القبيلة، في خطوة تعكس، وفق المشاركين، اتساع الخلافات بين بعض القواعد الشبابية وقيادات الحركة.
وتأتي هذه التطورات في ظل نقاشات داخلية بشأن أداء قيادات الحركة الشعبية – شمال، وما يرتبط بها من خلافات سياسية ومجتمعية، بينما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع ما ورد في الاجتماع أو من موقف قيادة الحركة من هذه المطالب.













