
بحثت لجنة أمن ولاية وسط دارفور، برئاسة والي الولاية القائد مصطفى نصرالدين تمبور، خلال اجتماع بالعاصمة الخرطوم، تطورات الأوضاع الأمنية والجنائية بالولاية، إلى جانب الترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة.
واستمعت اللجنة إلى تقارير من قادة الأجهزة الأمنية حول الأوضاع في محليات الولاية التسع، والانتهاكات والتجاوزات التي تعرض لها المدنيون، فضلاً عن التطورات الميدانية واحتياجات المرحلة القادمة.
وتصدر ملف إعادة تأسيس الفرقة (21) مشاة أجندة الاجتماع، حيث ناقشت اللجنة الترتيبات الجارية لإعادة تشكيل الفرقة وتعزيز دورها في دعم الأمن والاستقرار بولاية وسط دارفور، إلى جانب مشاركتها المرتقبة في العمليات العسكرية لاستعادة مناطق بإقليم دارفور، مع التركيز على وسط دارفور.
كما استعرض الاجتماع أعمال لجنة رصد وتوثيق الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المدنيين بالولاية، حيث أعلن تمبور فراغ اللجنة من أعمالها، مشيراً إلى أن المتبقي هو استكمال الإجراءات القانونية وفتح البلاغات في مواجهة المتورطين.
وأكد والي وسط دارفور أن لجنة أمن الولاية تعمل بصورة متماسكة ومنسجمة، وتعقد اجتماعات دورية لمتابعة التطورات الأمنية واتخاذ التدابير اللازمة.
ووصف تمبور الاجتماع بالموفق، موجهاً رسالة متفائلة إلى أبناء دارفور، قائلاً إن الأيام المقبلة ستحمل، بإذن الله، بشريات سارة لإنسان دارفور.













