
قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي حبتامو إيتيفا إن بلاده لن تطلب إذناً من دول أخرى في حال قررت تنفيذ مشروعات جديدة لبناء سدود على أحواضها المائية، مؤكداً أن إثيوبيا ستواصل النهج الذي اتبعته في تشييد سد النهضة.
وأوضح الوزير أن بلاده أنشأت سد النهضة دون الحصول على إذن مسبق من دول المصب، مشيراً إلى أن أديس أبابا ستتبنى النهج ذاته إذا احتاجت مستقبلاً إلى إقامة مشروعات مائية مماثلة في أحواض نهرية أخرى.
وكشف إيتيفا عن امتلاك إثيوبيا أكثر من 230 ألف هكتار من الأراضي القابلة للري بالقرب من سد النهضة، يمكن استغلالها بتكاليف محدودة بعد توليد الكهرباء، لكنه قال إن بلاده امتنعت عن ذلك مراعاةً لاستمرار تدفق مياه النيل إلى السودان ومصر.
وفي حديثه عن تشغيل السد، أشار الوزير إلى أن المياه التي تمر عبر التوربينات لتوليد الكهرباء تُطلق لاحقاً باتجاه دول المصب، واصفاً ذلك بأنه يعكس ما سماه «كرم إثيوبيا» في إدارة مواردها المائية.
وتأتي التصريحات في ظل استمرار الخلاف بين إثيوبيا ومصر والسودان بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة وإدارة مياه النيل، وسط عدم التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يحسم آليات تشغيل السد والمشروعات المائية المستقبلية على النهر.













