
كثّف الجيش السوداني غاراته الجوية على مواقع وتحركات قوات الدعم السريع في عدد من محاور القتال، بالتزامن مع تعزيز انتشاره غرب مدينة الأبيض وقطع خطوط الإمداد القادمة من دارفور والحدود الغربية.
وقالت مصادر عسكرية إن الطيران الحربي استهدف مواقع وحشوداً في مناطق غرب بارا وأم بادر وسودري والمزروب بشمال كردفان، إلى جانب الخوي والنهود بغرب كردفان، فيما استهدفت مسيرات الجيش رتلاً عسكرياً قرب الحدود مع ليبيا وتشاد، قيل إنه يضم نحو 200 مركبة قتالية.
وفي محور النيل الأزرق، شن الجيش غارات على مواقع للدعم السريع في الكرمك ومناطق قريبة من الحدود الإثيوبية، وسط تصاعد المواجهات وحركة نزوح من المناطق المتأثرة بالقتال. كما تحدثت تقارير عن تفاهمات سودانية تركية لتوفير منظومات عسكرية تشمل المسيرات والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال عبدالعزيز الحلو وقف الأعمال العدائية في كاودا وهيبان لإتاحة المجال أمام جهود التهدئة، بينما أكد رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان استمرار العمليات العسكرية، مشيراً إلى تحركات جديدة للجيش خلال الأيام المقبلة باتجاه عدد من المناطق، بينها الجنينة وأم دافوق والفاشر والكرمك.













