
دُفنت اليوم السيدة السودانية صفاء إبراهيم الطيب في إحدى مقابر مدينة ديروط بمحافظة أسيوط المصرية، عقب استكمال إجراءات الدفن واستخراج التصاريح وإثبات الأهلية، بحضور ذويها الذين وصلوا إلى المحافظة لاستكمال الإجراءات.
وبالتزامن مع ذلك، جرى تسليم أطفالها الخمسة إلى ذويهم، بعد أن كانوا في إحدى دور الرعاية بأسيوط منذ وقوع الحادثة، حيث تلقوا الرعاية اللازمة إلى حين الوصول إلى أسرتهم.
وكان الشاب المصري صلاح وأسرته قد أسهما في الوصول إلى ذوي الأطفال، بعدما أرسل صلاح صورهم إلى منصة «سودانيين في مصر» بحثًا عن أقاربهم، كما استضافت أسرته ذوي الأطفال ورافقتهم خلال استكمال الإجراءات في أسيوط.
ولقيت مبادرة الأسرة المصرية إشادة واسعة من السودانيين، وسط تعبير عن التقدير لما أبدته من شهامة ومساندة، وما عكسته من روح التضامن بين الشعبين السوداني والمصري.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من المناشدات للعثور على أسرة الأطفال، لتنتهي رحلة البحث بالوصول إلى ذويهم، واستكمال إجراءات دفن والدتهم وتسليم الأطفال إلى أسرتهم.
رحم الله صفاء إبراهيم الطيب، وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.













