
دعا رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، الشيخ موسى هلال عبدالله، أبناء قبيلة المحاميد داخل السودان وخارجه إلى الانسحاب من القتال وعدم الاستجابة لحملات التعبئة والاستنفار التي قال إن قيادة قوات الدعم السريع تقودها.
وأكد هلال، في بيان صدر اليوم السبت، أن قبيلة المحاميد ليست طرفاً في أي مشروع يهدد وحدة السودان أو نسيجه الاجتماعي، مشدداً على أن أي مواقف فردية لا تمثل القبيلة بأكملها.
وطالب جميع أبناء المحاميد المنخرطين في القتال بمراجعة مواقفهم والعودة إلى أهلهم، حفاظاً على الأرواح وحقناً للدماء، محملاً الأفراد مسؤولية مشاركتهم في الحرب، ومؤكداً أن القبيلة تدعم الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.
كما حذر شباب المحاميد من الانسياق وراء ما وصفها بـ”الوعود والشعارات الزائفة”، داعياً من انخرطوا في الحرب إلى العودة إلى مجتمعاتهم، باعتبار أن الأوطان والقبائل باقية بينما تزول المشاريع القائمة على الصراعات.
وناشد هلال أبناء المحاميد القادمين من دول الجوار، الذين قال إنهم انخرطوا في الحرب بعد استقطابهم، بمغادرة الأراضي السودانية والعودة إلى بلدانهم والالتزام بقوانينها.
واختتم بيانه بمناشدة زعماء القبائل في دارفور وكردفان، ولا سيما القبائل العربية، بالعدول عن دعم قوات الدعم السريع وعدم الاستجابة لحملات التعبئة، داعياً إلى العودة لما وصفه بـ”حضن الوطن”.













