
أكد اللواء النور القبة، خلال استقباله مجموعة أعلنت انشقاقها عن قوات الدعم السريع وتسليم نفسها للقوات المسلحة في أم درمان، أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام الراغبين في ترك القتال والانضمام إلى الجيش.
وقال القبة إن هناك اتصالات مع مجموعات في محاور كردفان، كما أشار إلى وجود عناصر في دارفور – بحسب قوله – ترغب في الانضمام إلى القوات المسلحة، لكنها تخشى التعرض للقتل إذا كُشف عن نيتها الانشقاق.
وأضاف: «من يريد أن يأتي ويسلّم نفسه مرحباً به، ومن لا يريد أن يأتي سيدمر نفسه ومستقبله»، معتبراً أن الهزائم التي تعرضت لها قوات الدعم السريع خلال الأيام الماضية أثرت على معنويات عناصرها وأسرهم، وأن الاستمرار في القتال لن يحقق لهم – بحسب تعبيره – حقوقاً أو مستقبلاً.
وفي رسالة أخرى إلى عناصر الدعم السريع، وصف القبة المليشيا بأنها «تعمل من غير مبدأ أو قضية أو استراتيجية»، مضيفاً أنها أصبحت «كشركة انتهت وعجزت».
وأكد أن إدخال المزيد من المركبات والأسلحة والطائرات المسيّرة لن يغيّر من مجريات المعركة، قائلاً: «مهما تفعل من إتيان بسيارات أو أسلحة أو مسيّرات، الأمر لا يجدي؛ لأن الشركة انتهت وعجزت».













