
نفذت قوات حماية الحياة البرية بالولاية الشمالية، للمرة الثانية، مأمورية ميدانية إلى وحدة عبري الإدارية، في أعقاب حادثة وفاة الشاب (م.ع.م)، التي خلفت حالة من الحزن وسط مجتمع المنطقة.
وقال المكتب الصحفي للشرطة إن المأمورية، برئاسة النقيب حسن جمال، قدمت واجب العزاء لأسرة الفقيد وأقاربه وأصدقائه وزملائه، كما نفذت عمليات تمشيط للجزر وضفاف نهر النيل، إلى جانب بث رسائل طمأنة للمواطنين وتكثيف حملات التوعية بمخاطر التماسيح النيلية.
وأوضح أن هذه الفترة تشهد ظهور أعداد كبيرة من صغار التماسيح، مما يستوجب توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، داعياً المواطنين إلى الابتعاد عن ضفاف النيل والامتناع عن السباحة حفاظاً على سلامتهم.
وأكدت قوات حماية الحياة البرية أهمية الالتزام بالإرشادات الوقائية للحد من المخاطر وحماية الأرواح، مشيرة إلى أن التمساح النيلي يُعد أحد الرموز الطبيعية المرتبطة بنهر النيل، وأنها تعمل على تعزيز الوعي بأساليب التعايش الآمن معه، مع التطلع إلى الاستفادة منه مستقبلاً عبر مشروعات استثمارية لتربية التماسيح بما يسهم في تحقيق قيمة اقتصادية تعود بالنفع على إنسان الولاية













