
﷽ ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ صدق الله العظيم – سورة الأنبياء (30)
📢 نداء إنساني عاجل لإعادة تأهيل سد أم درق
إدارية حمرة الوز – محلية جبرة الشيخ – ولاية شمال كردفان
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
باسم وصوت أهالي منطقة أم درق، نتوجه بهذا النداء الإنساني العاجل إلى الجهات الرسمية بالدولة، والمنظمات الإنسانية، ومنظمات المجتمع المدني، وأهل الخير، راجين التدخل العاجل لإعادة تأهيل سد أم درق، الذي يمثل شريان الحياة ومصدر المياه الرئيس لآلاف المواطنين، وثروتهم الحيوانية، وأنشطتهم الزراعية.
نناشد على وجه الخصوص:
– السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
– السيد وزير الزراعة والري.
– السيد وزير ديوان الحكم الاتحادي.
– السيد والي ولاية شمال كردفان.
– السيد المدير العام لهيئة المياه والري والسدود بولاية شمال كردفان.
– السيد المدير التنفيذي لمحلية جبرة الشيخ.
– السيد مسؤول إدارية حمرة الوز.
كما نناشد المنظمات الإنسانية، ومنظمات المجتمع المدني، وأهل الخير، ورجال الأعمال، وأبناء المنطقة داخل السودان وخارجه، بالمساهمة في إعادة تأهيل هذا السد الحيوي، لما له من أثر مباشر في توفير المياه، ودعم الزراعة، وحماية الثروة الحيوانية، وتحقيق الأمن المائي والاستقرار والتنمية.
القرى المستفيدة
يستفيد من سد أم درق أكثر من 18 ألف مواطن، إضافة إلى أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية، ويخدم القرى والتجمعات السكانية الآتية:
– أم شررو.
– قنبر.
– كرانك حربة.
– وادي جاك.
– أولاد الطيب.
– أولاد آدم.
– كريس الضريس.
– الفقي أحمد.
– المشتول.
– المايقوما.
– الكريشينة.
– أم كراري.
– الميكاحاي.
نبذة عن السد
أُنشئ سد أم درق عام 2003، ولم يخضع لأي أعمال صيانة منذ إنشائه.
يتكون جسم السد المشيد بالحجر والخرسانة والرمال بطول يقارب 180 مترًا، بينما يبلغ الطول الكلي لحوض السد حوالي 2 كيلومتر، ويبلغ متوسط عرضه نحو 500 متر، ويصل ارتفاع جسم السد إلى حوالي 3.5 متر، كما يحتوي على بوابة لتصريف المياه بارتفاع يقارب مترين.
وفي 15 أغسطس 2014 تعرض الجزء الأوسط من السد للانهيار بسبب السيول، حيث تهدم جزء بطول يقارب 50 مترًا، وهو الجزء الذي يحتاج إلى إعادة البناء، بينما لا يزال باقي جسم السد قائمًا.
كما يحتاج السد إلى إزالة الإطماء والرسوبيات، وتنظيف الأشجار والحشائش داخل الحوض، وصيانة منشأة تصريف المياه، حتى يستعيد سعته التخزينية ويواصل أداء دوره الحيوي.
وقد زارت الجهات الحكومية السد في عامي 2018 و2019، وأُجريت دراسة لإعادة تأهيله، إلا أن المشروع لم يُنفذ حتى تاريخه.
إن إعادة تأهيل السد لا تتطلب إنشاء سد جديد، وإنما إعادة بناء الجزء المنهار بطول 50 مترًا، مع إزالة الإطماء وصيانة المنشآت القائمة، وهو مشروع ستكون له آثار إنسانية وتنموية عظيمة على المنطقة.
رسالتنا
إن قطرة الماء تعني حياة، وتأهيل سد أم درق يعني إنقاذ آلاف الأسر، وحماية الثروة الحيوانية، ودعم الإنتاج الزراعي، وتعزيز الأمن المائي والاستقرار.
ونهيب بالجميع المساهمة في نشر هذا النداء، فربما تصل هذه الرسالة إلى من يجعل الله على يديه الخير لأهل المنطقة.
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
صدق الله العظيم.
بصوت أهالي منطقة أم درق
إدارية حمرة الوز – محلية جبرة الشيخ – ولاية شمال كردفان
إعداد ومتابعة:
الأستاذ الطيب مطر جمعة
أحد أبناء منطقة أم درق
للتواصل والتنسيق:
🇺🇸 الولايات المتحدة (اتصال وواتساب): +1 347-798-3639
🇸🇩 السودان (واتساب): 0923265549
🇸🇩 السودان (اتصال): 0912944034
#أنقذوا_سد_أم_درق
#تأهيل_سد_أم_درق
#الماء_حياة
#شمال_كردفان













