اخبار

تطورات متسارعة.. إنقلاب داخل كاودا و طرد الحركة الشعبية منها

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                           

كشفت مصادر محلية، الاثنين، عن سيطرة جماعة تصفها الحركة الشعبية – شمال بـ”المتمردة” على مدينة كاودا، المعقل الرئيسي للتنظيم المسلح بجبال النوبة، بعد مواجهات وتوترات متصاعدة أدت إلى طرد الحكومة المحلية من المدينة.

وقالت مصادر إن المجموعة، التي تنتمي إلى عرقية الأطورو وتمردت على قيادة الحركة الشعبية، فرضت سيطرتها على أجزاء واسعة من كاودا، وأقدمت على إحراق منازل عدد من المسؤولين الحكوميين، من بينهم منزل سكرتير الحركة الشعبية عمار آمون دلدوم، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الخارجية في الحكومة المتحالفة مع قوات الدعم السريع.

وفي المقابل، اتهمت حكومة إقليم جنوب كردفان/جبال النوبة التابعة للحركة الشعبية المجموعة المسلحة بتنفيذ سلسلة من الانتهاكات بحق المدنيين في مقاطعة هيبان، شملت القتل والخطف والنهب وإحراق الممتلكات العامة والخاصة.

وقال حاكم إقليم جبال النوبة، في بيان، إن مسلحين تابعين للمجموعة أعدموا في الخامس من يونيو الجاري موظفاً حكومياً وطالباً بالمرحلة الثانوية بعد اقتيادهما إلى أحد مواقعهم العسكرية، كما شنوا هجوماً على سوق كاودا فوق في الثامن من يونيو، أسفر عن مقتل ستة مدنيين وإحراق السوق بالكامل.

وأضاف البيان أن أعمال التخريب طالت منزل الحاكم المناوب للإقليم داؤود أشعياء، إلى جانب المقر الرئيسي للحكومة وعدد من الكنائس ومقار المنظمات المحلية.

وأشارت مصادر مطلعة إلى فشل جميع الجهود والوساطات الرامية إلى احتواء الأزمة، بما في ذلك مبادرة قادتها شخصيات من دولة جنوب السودان، هدفت إلى تهدئة التوتر وفتح حوار بين الأطراف والمجتمعات المحلية للتوصل إلى اتفاق بشأن قضايا ترسيم الحدود بين القبائل في جبال النوبة.

وتثير التطورات الأخيرة مخاوف من اتساع دائرة النزاع داخل مناطق سيطرة الحركة الشعبية، في ظل استمرار التوترات الأمنية وتراجع فرص التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى