
واصل الجنيه السوداني تراجعه الحاد أمام العملات الأجنبية في السوق الموازية، مسجلاً أدنى مستوياته منذ سنوات، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية وتزايد الطلب على النقد الأجنبي.
وبحسب متعاملين في سوق الصرف، ارتفع سعر الدولار الأمريكي اليوم الأربعاء إلى نحو 4620 جنيهاً سودانياً، في قفزة جديدة تعكس استمرار التدهور في قيمة العملة الوطنية.
ويأتي هذا الارتفاع وسط مخاوف من انعكاساته المباشرة على أسعار السلع والخدمات، خاصة السلع المستوردة، في وقت تشهد فيه الأسواق موجة متواصلة من الغلاء وتراجعاً في القوة الشرائية للمواطنين.
ويرى مراقبون أن استمرار تراجع الجنيه يضع مزيداً من الضغوط على الاقتصاد السوداني، ويهدد بتفاقم معدلات التضخم، ما لم تُتخذ إجراءات فعالة للحد من اضطرابات سوق النقد الأجنبي وتعزيز موارد البلاد من العملات الصعبة













