
قُتـ ـل 30 مدنياً وأصيب آخرون، إثر هـ ـجوم شنّته قوات المليشيا على قرى غرب مدينة بارا بولاية شمال كردفان، قبل أن تنسحب عقب تصدي الأهالي للهجوم.
وأفاد شهود عيان أن قوة تابعة للمـ ـليشيا ومدججة بالأسلحة الثقيلة هاجمت، أمس الخميس ثاني أيام عيد الأضحى، قرى “المرة وأم سعدون الشريف والرضة” غرب بارا، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
وكشفت مصادر محلية أن الهجوم تزامن مع مناسبة زواج في قرية “المرة”، الأمر الذي أسفر عن مقتـ ـل عروسين وعدد من المدنيين وإصابة آخرين وسط حالة من الذعر والحزن بين السكان.
ووصف الاتحاد العام لأبناء عموم دار حامد، في بيان، ما جرى بأنه “جـ ـريمة ضد الإنسانية تقارب الإبـ ـادة الجماعية”، معلناً تشكيل قوة من منسوبيه لحماية “الأرض والعرض والممتلكات”.
وأكد الاتحاد في بيانه أن “الشرف الرفيع لن يسلم من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم”، داعياً الأجهزة العسكرية والأمنية إلى دعم مكونات دار حامد بالسلاح والمعدات الحربية













