
قال والي الولاية الشمالية الفريق عبدالرحمن عبدالحميد إن ولايته تعاني من تهميش واضح، مؤكدًا أن معظم مشروعات التنمية التي تحققت فيها جاءت عبر الجهد الشعبي وليس عبر دعم مؤسسي منظم.
وأشار الوالي إلى غياب المنظمات الخيرية عن الولاية لفترة طويلة، لافتًا إلى أنها لم تبدأ في الوصول إلا بعد اندلاع الحرب، مضيفًا في تعبير لافت أن هذا الغياب امتد “منذ زمن الملك آمون رع”
وأكد عبدالحميد أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والشعبية، إلى جانب جذب دعم المنظمات الإنسانية، لسد الفجوات التنموية وتحسين الخدمات الأساسية في الولاية











