
أثار تعميم صادر عن عمادة شؤون الطلاب بجامعة الإمام المهدي بشأن ضوابط الزي والمظهر العام موجة واسعة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات للجامعة بالتدخل في الحريات الشخصية للطلاب.
ونص التعميم على إلزام الطلاب بارتداء قمصان باللونين الأبيض أو الرمادي، وبناطيل “واسعة وغير شفافة”، فيما أوجب على الطالبات ارتداء عباءات واسعة بألوان محددة تشمل الأسود والبني والرمادي، مع حظر “المساحيق الصارخة”، على أن يبدأ تطبيق الضوابط اعتباراً من يونيو 2026.
واعتبرت صفحات ومجموعات طلابية أن القرار يركز على المظهر الخارجي بدلاً من معالجة قضايا أكاديمية وخدمية تواجه الجامعة، بينها تكدس الدفعات وتأخر الدراسة وتحديات البيئة التعليمية.
كما انتقد متابعون استخدام مصطلحات وصفوها بـ”الفضفاضة” مثل “واسع” و”غير شفاف”، معتبرين أنها قد تفتح الباب لاجتهادات فردية ومضايقات أثناء تنفيذ القرار داخل الحرم الجامعي.
في المقابل، بررت الجامعة الخطوة بأنها تهدف إلى “إظهار الطالب بالمظهر اللائق” والحفاظ على الضوابط العامة داخل المؤسسة التعليمية، مشيرة إلى أن الالتزام بهذه التعليمات يجنب الطلاب المساءلة الإدارية.
ويأتي الجدل في وقت تواجه فيه مؤسسات التعليم العالي في السودان تحديات متزايدة نتيجة تداعيات الحرب، بما في ذلك تعطل الدراسة وتضرر البنية التحتية ونزوح أعداد كبيرة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.











